منتدي يهتم بالتلاميذ المقبلين على الامتحان الوطني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الــقـــصّـــة (جميع الشعب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 11/04/2013

مُساهمةموضوع: الــقـــصّـــة (جميع الشعب )   الخميس أبريل 11, 2013 8:16 pm



السؤال … وراحت القصة في تطورها السريع تخطو خطى واسعة وتحاول التمشي على قوانين الفن الصحيح إلا أنها لم تبلغ بعد المستوى الرفيع الذي تسعى إليه- حنا الفاخوري- أكتب مقالا أدبيا تبين فيه :
- العوامل التي ساعدت على ظهور القصة في أدبنا المعاصر .
- المراحل التي مرت بها القصة العربية في العصر الحديث .
- الخصائص الفنية للقصة القصيرة .
- مكانة القصة القصيرة الجزائرية في الأدب العربي .


الإجـــابـــة :
القصة بمفهومها البسيط فن قديم عرفه الناس منذ عرفوا الوجود وهو فن محبب إليهم جميعا رجالا ونساء جهلاء ومتعلمين في الحل والترحل ولما انطوى عليه مما يستميل القلوب .
ويمتع النفوس ومن يستقرئ الأدب العربي منذ فجره إلى اليوم يجد أن للعرب قصصا كانت في بدء أمرها أسمارا وأخبارا يتناقلها الناس ويرويها الآباء للأبناء في حلقاتهم وتحت قباب خيمهم ويضمنونها مآثر الأباء والأجداد في حقول الشجاعة والفروسية والغرام كما ينسجونها حول الأساطير التي نبتت في ربوع الخيام وعبرت عن آمال النفوس وتنفسات القلوب كأيام العرب وأخبار الغدريين وألف ليلة وليلة وسيرة عنترة وما إلى ذلك غير أن النقاد في العصر الحديث لا يجدون هذه القصص القديمة بأنواعها المختلفة من القصص الفنية لأنها لا تصور الحياة الواقعية ولا تعالج مشكلات الإنسان في ظل الواقع ولا تتوفر لها قيمة فنية حتى تعد جنسا أدبيا .
أما هذه القصة الفنية الحديثة فقد تأخر بها الظهور في الأدب العربي حتى القرن التاسع عشر : ذلك أن الأدباء لم يكونوا يلتفتون إلى الحياة يصورونها بتفصيلاتها وأجزائها دون مبالغة أو تزو يق ولما احتك العرب بحضارة الغرب في بداية عصر النهضة العربية واطلعوا على تراثهم الضخم في الأدب القصصي وتدارسوا كتاباتهم في شتى الفنون وأصولها وعرفوا أثر الفن القصصي العميق في تثقيف الشعب وتوجيهه وقدرته على استيعاب تطلعات واهتمامات الجماهير وعلى البلاد العربية آنذاك أكب الأدباء على الترجمة ينقلون إلى العربية القصص التي جادت بها الأقلام ويقتبسون منها ما جعلوه نواة صالحة لأدب جديد ثم أكبوا على كتابة القصة العربية متأثرين في ذلك بالآداب الغربية في العصر الحديث وقد ساعدت المجلات الأدبية والصحافة على رواجها مترجمة ومقتبسة ومؤلفة وجاء عهد لم تخل فيه صحيفة أو مجلة من قصة قصيرة .
وقد سار الأدباء في هذا التأثر في أطوار متعاقبة وبدأوا هذه الأطوار مترسمين خطى القصص العربية القديمة وبخاصة المقامة ثم ألف ليلة وليلة وبالخرافات أو القصص على لسان الحيوانات وخير مثال على التأثر بفن المقامة هو الساق على الساق للشدياق وحديث عيسى بن هشام لمحمد المويلحي وفيهما يظهر تأثرهما بفن المقامة وبالفن القصصي الغربي معا كما يظهر تأثر شوقي بالمقامة وبألف ليلة وليلة من جهة وبالثقافة الغربية من جهة ثانية في قصته "لادياس" وأما الخرافة فيتجلى تأثر الأدباء بها في اقتباس بعض الموضوعات من كليلة ودمنة ولكن القالب الفني فيها متأثر دائما بقصص الغرب وبخاصة قصص "لافونتين " .
وفي المرحلة الثانية من ميلاد القصة العربية الحديثة أخذ الأدباء العرب – في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين – يتحررون شيئا فشيئا من أساليب القصص العربية القديمة وبدأ الوعي الفني ينمي جنس القصة بالاغتراف من موردها الناضج في الآداب الأجنبية وقد بدأ هذا الطور بدءا طبيعيا بتعريب موضوعات القصص الغربية وتكييفها لتطابق الميول الشعبية أو لتساير جمهور المثقفين فكان الكاتب يؤلف الموضوع من جديد مستهديا الأصل الأجنبي في مجموعه لا في تفاصيله مستبيحا تغيير ما يشاء حتى أسماء الشخصيات والاماكن وإضافة ما يريد ليغير مجال الأحداث وقد أدى ذلك إلى تشويه لقيم القصص الفنية وإخفاق في الكشف عن الجوانب النفسية وإغراق في إجادة التعبير الذي لا يصور تصويرا دقيقا الفكرة أو الموقف أو الحالة النفسية وأوضح مثال لذلك رفاعة الطهطاوي في ترجمة قصة "مغامرات تليماك" وحافظ إبراهيم في ترجمة قصة " البؤساء " .
وعندما نضج الوعي الأدبي ونهض الجمهور ثقافيا تطلب الترجمة الدقيقة وقد قام بها كثير من الأدباء الذين أسدوا إلى الأدب واللغة يدا عظيمة ونذكر منهم حسن الزيات وطه حسين وعبد الرحمن بدوي وغيرهم ممن المعاصرين وقد كانت هذه الترجمة في أكثرها من الآداب الغربية ثم من الأدب الروسي ، وقد أخذ الوعي الفني في النضج في خلال المراحل السابقة فشرع ينشئ أدبا قصصيا يتّصل بعصرنا وبيئتنا ، وكانت القصة التاريخية من أسبق أنواع القصص العربية إلى الظهور ، ومن رواد الكتابة في هذا الميدان سليم البستاني ، فجرجي زيدان ثم محمد فريد أبو حديد ، ثم أخذت تقوم بدورها الاجتماعي الذي تقوم به في الآداب الغربية أو قريب منه وقد تأثرت بالكلاسيكية أولا ، ثم الرومانسية ، وأخيرا بدأت تتأثر بالاتجاهات الفلسفية والواقعية في معالجة الحقائق الكبرى أو المشكلات الاجتماعية ، ونقتصر هنا على التمثيل بقصة " أنا الشعب " لمحمد فريد و " عودة الروح " لتوفيق الحكيم و "الأرض " للشرقاوي " . والقصة أنواع ، والنوع الذي يهمنا في هذا الموضوع هو القصة القصيرة ( الأقصوصة ) وهي تتناول زاوية ضيقة من نواحي الحياة ، وتسلط أضواءها بشكل مركز على شخص في حالة من حالاته ، أو على حادثة معينة غير متشعبة ، لا يهتم فيها الكاتب بالتفاصيل والجزئيات .
ومن أهم الخصائص الفنية التي تتميز بها القصة القصيرة نجد :
الأشخاص : وهم أبطال الأقصوصة ، ثم الحيز بمعنى المكان والزمان ، وأحداث القصة تقع في وقت قصير وتدور في مكان أو مكانين ، ومن بين الخصائص أيضا ، الحبكة وهي المجرى الذي تندفع فيه الشخصيات والأحداث ، بكيفية ينشأ منه تعقُّد في حياة أشخاص الأقصوصة ، وينبغي أن تكون هذه الحوادث متسلسلة بشكل معقول حتى تصل إلى ذروة التأزم التي يليها حل للعقدة التي حُبكت .
أما القصة الجزائرية فقد مرت بعدة مراحل ؛ ففي المرحلة الأولى كانت تظهر بشائرها في المقال القصصي الذي نزع نزعة اجتماعية إصلاحية فكان للإفادة أكثر مما كان للفن وسيق للوعظ والإرشاد قبل أن يساق في سبيل المتعة الفنية ، وكان يعتمد من الناحية الفنية على الحوار في المقام الأول ، وعرف المقال القصصي عددا من الكتاب ، من بينهم محمد السعيد فزاهري ، ومحمد العابد الجيلالي ، وعبد المجيد الشافعي ، وغيرهم من معاصريهم .
وبعد الحرب العالمية الثانية ، بدأت القصة الجزائرية بمقوماتها الفنية تشق طريقها إلى الوجود ، وكان من رواد هذه المرحلة الشهيد أحمد رضا حوحو بمجموعتين قصصيتين الأولى تحت عنوان " صاحبة الوحي " والثانية " نماذج بشرية " وبعد ذلك ظهر عدد من كتاب القصة القصيرة . ولعل أبرزهم " عبد الله الركيبي " في مجموعته " نفوس ثائرة " و" الطاهر وطار " في " دخان في قلبي "وغيرهم من الكتاب الذين زاحموا القصة العربية وبخاصة المضمون ، وإن لم يبلغوا بعدُ قمة المجد الفني .




الــمـسـرحـــيــة : (جميع الشعب )


<< المسرحية لون من ألوان التعبير الأدبي ،وهي تعتمد على الحوار في أداء رسالتها في الحياة >>.
المطلوب:اكتب مقالة أدبية تتعرض فيه إلى ما يلي :
- نشأة المسرح العربي وأهم المراحل التي مر بها .
- أهم الأدباء الذين عملوا على إرساء قواعد هذا الفن .
- الخصائص العامة للمسرحية وأنواعها .
* دعم مقالك بالشواهد .

الإجـــابة :
* المقدمة :
يهدف المسرح –كغيره من الفنون –إلى تقديم خبرة جمالية وثقافة للإنسان .و التأثير الذي يحدثه المسرح عاطفي أولا، وفكري ثانيا ؛ ولا شك في أن تلك الخبرة تزيد في فهم الإنسان لبني جنسه .
* العرض :
إن المسرح فن دخيل على أدبنا العربي ، دخل منذ منتصف القرن 19 وبالتحديد سنة 1847على يد ماورن النقاش، وتطور حتى الوقت الحاضر . وكل المحاولات التي تتحدث عن وجود المسرح في خيال الظل والقرقوز هي محاولات عقيمة ؛فالمسرح عبارة عن نص .أما خيال الظل فله علاقة بالحركة لا بالنص ،وعندما اطلع العرب على التراث الإغريقي في المسرح أحجموا عن ترجمته والتأثر به لأسباب منها أنهم وجدوا المسرحيات ملأى بما ينافى العقيدة الإسلامية من عالم أسطوري مليء بالتماثيل والآلهة وأشباه الآلهة .كما أن اعتزازهم بفصاحتهم وشعرهم منعهم من نقل شعر غيرهم كالشعر المسرحي الإغريقي ولذلك انصب اهتمامهم على ترجمة العلوم .
- نشأ المسرح العربي أول منشأ في لبنان وسورية لأن النهضة في الشام كانت أدبية في بدايتها ، في حين أن النهضة في مصر بدأت علمية .
ويعد مارون النقاش أب المسرح اللبناني ،كان هذا الرجل تاجرا يتقن عدة لغات ، ويعرف شيئا من الموسيقى ، ويبدو أنه شاهد في إيطاليا بعض المسرحيات وأعجب بها كثيرا ، ونقل شيئا منها إلى بلده لبنان ، ثم حاول أن يقتبس ويؤلف عددا من المسرحيات منها: البخيل ، مقتبسة عن الكاتب المسرحي الفرنسي موليير ، أبو الحسن المغفل ، الحسود السليط …
وكان أبو خليل القباني رائد المسرح في سورية .في حين أن مصر عرفت الفن المسرحي عن طريق الفرق التمثيلية التي أسسها آل النقاش :نقولا،سليم خليل النقاش ،أبو خليل القباني .إلى أن ظهر أول مسرحي مصري هو يعقوب صنوع المتوفى عام 1912.أما في الجزائر فإن بعض الدارسين يعتبرون سنة 1919سنة ميلاد المسرح الجزائري.وكان خليل اليازجي أول من ألف مسرحية شعرية عام 1876 سماها المروءة والوفاء. وظل الشعر المسرحي فجّا غير مكتمل حتى جاء أحمد شوقي فطوّع الشعر العربي للحوار المسرحي فنهض بالمسرح وكتبه بلغة راقية. وقد بدأ محاولته الأولى في نهاية القرن التاسع عشر، فطوع الشعر العربي للحوار المسرحي ، فنهض بالمسرح وكتبه بلغة راقية . وقد بدأمحاولته الأولى في نهاية القرن الماضي ، لكنه تراجع عنها ولم يكملها ثم عاد إلى التأليف المسرحي سنة 1927فكتب سبع مسرحيات منها: علي بك الكبير ، عنترة ، مجنون ليلى ،أميرة الأندلس…واقتفى أثره شعراء وكتاب أمثال عزيز أباظة، وعلي أحمد باكثير، ومحمود تيمور ، وتوفيق الحكيم. ولا يزال المسرح يشق طريقه بين المد والجزر .
- مر المسرح العربي بمرحلتين بارزتين هما :
أ-مرحلة الترجمة والاقتباس التي يمثلها رائد المسرح العربي مارون النقاش في لبنان الذي اقتبس مسرحيات من الأدب الغربي منها مسرحية البخيل لموليير .
ب-مرحلة التأليف ، وأبرز أعلامها مارون النقاش وال شيخ خليل اليازجي في لبنان، وأبو خليل القباني في سورية،ويعقوب صنوع وجورج أبيض وفرح أنطوان وتوفيق الحكيم …في مصر .
- ومن الأدباء الذين أرسوا قواعد الفن المسرحي في الوطن العربي نذكر :
- الشاعر أحمد شوقي باعتباره رائد المسرح الشعري ، ألف سبع مسرحيات :ست منها شعرية وواحدة نثرية .
- فرح أنطوان الذي ألف مسرحيات أجودها مسرحية:السلطان صلاح الدين ومملكة أورشليم .
- محمود تيمور صاحب مسرحيات: العصفور الصغير،وعبد الستار أفندي ،الهاوية ..
- توفيق الحكيم سيد المسرح العربي بلا منازع لغزارة إنتاجه وجودته ، وعلى يده تأصل المسرح العربي ،ووثب وثبة نوعية لم يكن يحلم بها أبدا كل من سبقوه ، فقد أرسى الحكيم قواعد المسرح في النثر كما أرسى شوقي قواعده في الشعر . ومن مسرحيات الحكيم :شهرزاد،أهل الكهف،أديب الملك، بجمليون، رغيف لكل فم،رحلة إلى الغد ..وأعقب هؤلاء الرواد بروز أعلام في فن المسرح في بقية البلاد العربية مشرقا ومغربا .
- للفن المسرحي خصائص تشترك في بعضها مع القصة مثل :الحدث والشخصية والفكرة والأسلوب، لكن أهم ما يميزها: الحوار الذي ينبغي أن تتوافر فيه جملة من الشروط ليكون ناجحا وهي :
- مطابقته لمستوى الشخصية،فلا يعقل أن يتكلم أمي بلغة أستاذ .
- سهولته حتى يتمكن الناس من فهمه .
- حياد المؤلف تجاهه ؛فلا تطغى عليه روح المؤلف .
- ارتفاع مستواه-من حيث الأداء والعمق-عن مستوى الأحاديث العادية .
- حسن تسلسله .وتوافره على إيقاع موسيقي ملائم .
الصراع الذي يعتبر العمود الفقري،إذا كان الحوار هو المظهر الحسي للمسرحية فإن الصراع هو المظهر المعنوي لها والصراع أنواع :
- صراع نفسي داخلي بين نوازع النفس وغرائزها.وصراع خارجي بين شخص وآخر وجماعة وأخرى .
* أنواع المسرحية :
* المأساة:وتتميز بتناولها أحداثا مؤلمة ، تثير الشفقة والخوف،وتنتهي دائما بفاجعة وتتمثل في موت أو انهزام أو انتحار، وحسب تعريف أحد النقاد المعاصرين فإن المأساة هي مسرحية تكون المعالجة فيها جدية وعميقة وسامية ونهايتا مفجعة حتمية .
* الملهاة :وتعرف بخفة موضوعها وطرافة حوادثها،تهدف إلى الفكاهة وإضحاك الجمهور،وتنتهي غالبا نهاية سعيدة .
* المغناة (أوبريت) :ما يميز أشخاصها أنهم يغنون أدوارهم كلها أو أغلبها .
الخاتمة : اتخذ المسرح منذ نشأته –عند اليونان – الشعر أداته .أما في أدبنا العربي فكان في بداياته الأولى يمزج بين النثر والشعر لارتباطه بالغناء ،ثم صار تعبيرا شعريا عند شوقي وعزيز أباظة وأضرابهما ،حتى جاء توفيق الحكيم الذي جعل النثر لغة التأليف المسرحي .وأصبح المسرح بفضل النثر قريبا من لغة الواقع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://talha-2013.forumaroc.net
 
الــقـــصّـــة (جميع الشعب )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رضوان طلحة التعليمي  :: دروس الباكالوريا-
انتقل الى: